لون الملوك
الأرجوان الصوري
اثنا عشر ألف حلزون لعباءة. سمّونا بالصبغة. ثم لبسوها كأنّهم صنعوها.
أصداف موركس صور
Hexaplex trunculus و Bolinus brandaris · صور، جنوب لبنان
معروضة في فندق الموركس، صور — مدينة الصبغة نفسها
ويكيميديا كومنز · رومان ديكرت، ٢٠١٩ · CC BY-SA 4.0
جاد يتون: اثنا عشر ألفًا لعباءة. سمّونا بالحوض.
صبغة صورية غير نقية
صبغة Bolinus brandaris مجففة · قرطاج، تونس
سياق صبغة بونيقي موثّق · قرطاج
ويكيميديا كومنز · Tyrargaman · CC BY-SA 4.0
جاد يتون: لون الملوك، يُكشط من الحلزون. قرطاج أبقت الحوض.
الحوض
الموركس على صخور صور وصيدون. العمل نتن. اللون لا يبهت. من آشور إلى روما لبس الأباطرة ما صبغته أحواضنا.
اليونان سمّونا Φοίνικες لهذا الأرجوان. الرافدين سبقوا: سمّوا القماش باسم الأرض. Kinahhu. كنعاني. صبغة وشعب، كلمة واحدة.
جاد يتون: ليس لونًا. إيصال. من لبس الأرجوان لبس عمل هذا الساحل. ثم كتب التاريخ كأن الصبغة نزلت من سمائه.
الاثنا عشر ألفًا
عباءة واحدة. اثنا عشر ألف حلزون. الصخر يُسحق. الحوض يغلي. الرائحة تخرج من صور وصيدون أيامًا. اللون يبقى.
ليس صبغة بلاط. هو عمل أيدٍ على الشاطئ. آشور لبست. فارس لبست. روما لبست. ثم سمّوا الشعب باسم ما لم يصنعوه.
جاد يتون: Kinahhu على الألواح. Φοίνικες في أفواه اليونان. كلمة واحدة للقماش وللساحل. الدَّين في الاسم. الحوض ما زال على الصخر.
جاد يتون